لا تصنيف
أخر الأخبار

إطلاق فعاليات الحملة الرعائية السنوية لدار الأيتام الاسلامية تحت عنوان “حتى حلمي يتحقق”…..

 أقامت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية بالتعاون مع جمعية أمهات من لبنان احتفالا في ساحة الشهداء الثلاثاء 23 أيلول 2025، تضمن إطلاق الحملة الرعائية السنوية للدار بالتزامن مع حلول العام الدراسي، حيث ارتدى خلاله 300 طفل من أطفال الدار قمصاناً تحمل عبارات تعبر عن أحلامهم المستقبلية، واطلقوا بالونات تحمل عناوين هذه الأحلام والطموحات في سماء لبنان، في بادرة للإضاءة على حقّ كل طفل في الحصول على التعليم اللائق وضمان مستقبل افضل، لاسيما الأيتام ومن هم بمثابتهم، الحالات الاجتماعية الصعبة وذوي الإعاقة الحسية والحركية والذهنية، والتي تتحقّق بمساندة المجتمع، وبتعزيز دور الأفراد والمؤسسات في المسؤولية الاجتماعية التي تقود الى التنمية المجتمعية المتكاملة وتحقيق تكافؤ الفرص لجميع الأفراد. وقد حضر المناسبة فعاليات روحية وسياسية واجتماعية.

استهلّت المناسبة بالنشيد الوطني اللبناني، تلاها كلمة ترحيبية بالحضور من قبل مديرة العلاقات العامة والإعلام رانيا زنتوت والتي جاء فيها: تحت “شعار حتى حلمي يتحقق”، نلتقي بكم اليوم بتفاؤل وفرح وامل لنطلق فعاليات حملة العام الرعائي الجديد، بالتعاون مع جمعية امهات من لبنان، آملين ان تكون سنة خير على البلد واهله وابنائه.

اخترنا شعار “حتى حلمي يتحقق” في هذا الوقت، الذي تنشغل فيه العائلات بالتحضيرات لعودة أبنائهم إلى المدارس، لنذكّر بأن هناك أطفالًا في دور الأيتام، وفي المؤسسات الاجتماعية، يحتاجون إلى من يفكّر بهم ويرعاهم ويحقق احلامهم، فهم أيضًا لهم الحق في الحصول على التعليم اللائق ومستلزماته، التي تمكّنهم من الدخول الى المدرسة، وهم اطفال ذوو طاقات واعدة، تحتاج الى من يؤمن بها، ويصقلها ويتكفل بها.

تلى الكلمة مجموعة من العروض الغنائية لكورال أطفال دار الأيتام الإسلامية التي تحاكي المناسبة، وتمّ عرض فيلم وثائقي لمجموعة من الشهادات الحية من تلامذة الدار المتفوّقين والمتخرّجين ممن استطاعوا تحقيق أحلامهم، وشهادة لسيدة متبرعة في برنامج “كفالة أطفال الدار” وهو البرنامج الذي يسهم في مساعدة الدار على تأمين الاحتياجات الأساسية للأطفال من إقامة، ملبس، غذاء، تعليم، عناية صحية وتأهيلية اجتماعية وتربوية.

وكان لمدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الايتام الاسلامية الاستاذ بشار قوتلي كلمة جاء فيها:

نطلق اليوم معا من ساحة الشهداء في قلب العاصمة بيروت، فعاليات العام الرعائي الجديد للدار تحت شعار “حتى حلمي يتحقق”، لنعيش لحظات مع أحلام الأطفال ونضيئ على حقّهم في أن يحظوا بالدعم والتمكين اللازمين للحصول على التعليم اللائق الذي يعينهم على تحقيق أهدافهم وتلبية طموحاتهم.

وفي ظلّ ما يشهده لبنان من ازمات متعاقبة ادت الى ازياد معدل الفقر دون الحد الأدنى، فقد شكّل ذلك عقبة امام قدرة الأسر على تأمين فرصة التعليم اللائق لأبنائها بسبب التكاليف المعيشية الباهظة. فما بالكم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الاسلامية، التي تضمّ في مؤسساتها الـ 33 المنتشرة في بيروت والمناطق اللبنانية، ما يقارب 6000 مستفيد، من الاطفال الأيتام ومن هم بمثابتهم، الحالات الاجتماعية الصعبة، الاطفال والفتية من ذوي الإعاقة  الحسية والحركية والذهنية، والأسر شديدة الفقر، النساء المهمشات وكبار السن،  وكلّ له احتياجه طبقا لحالته الاجتماعية.

وبالتزامن مع دخول العام الرعائي الجديد، ننتهز الفرصة اليوم لنضيئ على برنامج “كفالة اطفال الدار” الذي نضعه في سلّم أولوياتنا، وندعوكم للتشارك به معنا والوقوف الى جانبنا، لنستطيع تأمين احتياجات الاطفال الرعائية من تعليم، غذاء، عناية صحية وعلاجات تأهيلية مساندة، ودعم نفسي واجتماعي، ونشدّد عليكم في ان تساهموا معنا في تحقيق احلام اطفال الدار وتلبية طموحاتهم التي تخوّلهم الحصول على فرص متكافئة في التعليم كأقرانهم، وفي كافة مجالات الحياة مع باقي افراد المجتمع.

ان دعمكم لهذا البرنامج، هو فرصة حقيقية لتعزيز التضامن المجتمعي واستثمار في مستقبل الأطفال والوطن.

كما كان لرئيسة جمعية أمهات من لبنان السيدة خلود وتار كلمة حثّت من خلالها كافة أفراد المجتمع على المشاركة في بناء مستقبل أطفال لبنان وتوجّهت الى كل أصحاب قرار لتحمل المسؤولية كل من موقعه، تجاه أطفال لبنان، فكلّ طفل مهمل يصبح غاضبًا، كل طفل نُضيّع حلمه يصبح وجعًا أو ذريعة لهدم الوطن، أما الطفل الذي نعلّمه ونرعاه فهو سندنا وعزّتنا، وهو ضمانة بقاء لبنان.

اضافت، أيّها الأحبة، نحن اليوم لا نتحدّث فقط عن دار، بل عن تاريخ، هذا اللقاء تنظّمه دار الأيتام الإسلامية، الصرح الذي قدّم على مدى عقود طويلة رسالة خدمة وعطاء، دار الأيتام لم تكن يومًا مجرد مؤسسة، بل بيت احتضن آلاف الأطفال، علّمهم، ربّاهم. وحين نتحدث عن هذه الدار، فإننا نتحدث عن كل دور الرعاية في لبنان، لكننا نسلّط الضوء اليوم على نموذج مشرف، ومؤسسة أعطت من القلب وآن الأوان أن نقف كلنا إلى جانبها لتستمر. لذلك، أطالب المؤسسات، الفاعليات، كل صاحب قرار أن يتحمل مسؤوليته وأطلب من الحاضرين الآن كفالة قسط مدرسي، تبرع مادي، وقت تطوعي او اي شكل من أشكال الدعم. وبالأمل نبني مستقبل أولادنا، فلنقف الآن، فلنتحرّك الآن من أجلهم ومن أجلنا جميعًا.

 واختتمت الفعالية بإطلاق 300 طفل لبالونات تحمل أحلامهم في سماء لبنان على وقع اغنية كتار صرنا كتار.

رانيا زنتوت

مديرة العلاقات العامة والاعلام

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى