فن
أخر الأخبار

انتقاد للعمل الدارمي المصري خلال موسم رمضان 2026 ….

بينما يشتد السباق الدرامي في رمضان 2026، تبرز على السطح جملة من الانتقادات التي لاحقت الأعمال المعروضة، حيث لم يشفع بريق النجوم لبعض المسلسلات من الوقوع في فخ التكرار أو المشاكل الإنتاجية والفنية.

​إليك مقال نقدي يستعرض أبرز جوانب الضعف والظواهر المثيرة للجدل في موسم دراما رمضان 2026:

​دراما رمضان 2026: بين فخ التكرار وأزمات “الأفيش”

​دخل موسم 2026 بطموحات عالية وتنوع ملحوظ، لكن سرعان ما بدأت أصوات النقاد والجمهور ترصد ثغرات واضحة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

​1. الاستنساخ البصري وضعف الابتكار

​واجهت عدة مسلسلات اتهامات مباشرة بـ “اقتباس” البوسترات الرسمية من أعمال أجنبية وتركية.

  • مسلسل “أولاد الراعي”: طالته انتقادات حادة لتشابه بوستره بشكل متطابق مع المسلسل التركي “حلم أشرف”، من حيث توزيع الشخصيات والإضاءة.
  • مسلسل “توابع”: لم يسلم هو الآخر من نقد مشابه، حيث رصد المتابعون تشابهاً كبيراً بين تصميمه البصري وبوستر المسلسل الأجنبي “Kaos”.

​2. الأداء التمثيلي.. صدمة النجوم

​رغم وجود أسماء رنانة، إلا أن بعض الأدوار جاءت مخيبة للآمال بحسب آراء نقدية:

  • نيللي كريم (على قد الحب): وُصف أداؤها بأنه “ليس الأفضل” في تعاونها مع شريف سلامة، كما اعتبر البعض قصة المسلسل “مستهلكة” وتم تقديمها في أعمال سابقة بكثرة.
  • المبالغة الكوميدية: تعرض فنانون مثل كريم محمود عبد العزيز لانتقادات بسبب “الأداء المبالغ فيه” في محاولة انتزاع الضحك، مما جعل الكوميديا تبدو مفتعلة في بعض الأحيان.
  • محمد رجب ورانيا يوسف: وُصف أداؤهما في أعمالهما الحالية (مثل “روج أسود”) بالضعف وعدم الواقعية، مما أدى لتراجع نسب المشاهدة لهذه الأعمال.

​3. الصراعات خلف الكواليس

​أثرت “حروب الأفيشات” والخلافات الشخصية على صورة بعض الأعمال قبل عرضها:

  • مسلسل “مناعة”: تصدرت أخبار الخلاف بين هند صبري ومها نصار المشهد، مما أعطى انطباعاً سلبياً للجمهور بأن التركيز منصب على “النجومية” أكثر من جودة العمل.
  • انسحابات اللحظة الأخيرة: انسحاب رامي صبري من غناء تتر مسلسل ياسمين عبد العزيز “وننسى اللي كان” أثار جدلاً حول التدخلات في تفاصيل العمل الفنية.

​4. قضايا مثيرة للجدل.. جرأة أم إثارة؟

​بينما نجحت أعمال مثل “صحاب الأرض” في لفت الأنظار بتناولها معاناة أهل غزة (مما أثار حفيظة الإعلام العبري)، وقعت أعمال أخرى في فخ “الإثارة من أجل الجدل” فقط، خاصة في الدراما التي تناولت مواطن السجون والمعتقلات بشكل اعتبره البعض “صادماً فوق الاحتمال” دون ضرورة درامية ملحة.

​الخلاصة

​يبدو أن موسم رمضان 2026 يعاني من “أزمة هوية”؛ ففي حين تحاول الدراما السورية العودة لعمقها الاجتماعي، والدراما المصرية الحفاظ على ريادتها، يسقط الكثير من الصناع في فخ الاستسهال والاعتماد على نجومية البطل بدلاً من قوة النص.

مع محبتي لينا قاروط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى