متفرقات
أخر الأخبار

مجلة “ليبابيديا” ضمن مقتنيات المكتبة الوطنية في بعقلين

قام رئيس تحرير مجلة “ليبابيديا”، الإعلامي فادي رياض سعد، صباح اليوم (26 آذار 2026)، بزيارة إلى مكتبة بعقلين الوطنية حيث استقبله مدير المكتبة غازي صعب الذي رحّب به وتسلّم منه مجموعة أعداد مجلة “ليبابيديا” التي تصدر في الخامس والعشرين من كل شهر عن مجموعة “ليبابيديا الثقافية” وذلك بهدف ضمها إلى مقتنيات المكتبة الوطنية في بعقلين.

والجدير بالذكر أن مكتبة بعقلين الوطنية تحتضن في أروقتها ثروة فكرية وأدبية وثقافية، إضافة إلى أعمال إبداعية من كتب ومخطوطات نادرة، وهي أكبر مكتبة عامة في لبنان وإحدى أكبر المكتبات الوطنية في الشرق. وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين المؤسسات الإعلامية والمكتبات الوطنية بما يُسهم في توثيق الإنتاج الفكري اللبناني، وذلك إنطلاقًا من فكرة “ليبابيديا” التوثيقية لجوانب الحياة الثقافية والإبداعية اللبنانية لحفظ الذاكرة الوطنية لدى المقيمين والمغتربين.

وعلى اثر الزيارة، كان لمدير المكتبة غازي صعب كلمة جاء فيها: “إن الصديق الأستاذ فادي سعد موضع ترحيب في كل وقت وكل ظرف وهو من أهل البيت، إذ تتميز هذه الزيارة بانضمام مجلة ليبابيديا إلى مقتنيات المكتبة الوطنية في بعقلين، وهو أمرٌ بديهي، نظرًا إلى المحتوى الراقي والموضوعات التي تتناولها المجلة بما يضيف إلى المكتبة اللبنانية من حيث المحتوى وليس من حيث الإضافة العددية”.

ومن جهته، أوضح سعد، رئيس تحرير المجلة، أنّ هذه الزيارة “تأتي ضمن الزيارات الروتينية والدورية لمكتبة بعقلين – حاضنة الثقافة والفكر وملاذ المثقفين والمفكرين – في ظروف صعبة وأزمات متلاحقة، وبالرغم من صعوبة المرحلة وتداعياتها على كافة القطاعات، فإننا على يقين بأنها لن تدوم مهما طال أمدها، ومهما تعاظمت الأزمات، فإن نهايتها حتمية ومصيرها الزوال والعودة إلى الاستقرار، ونحن حريصون على أداء دورنا الإعلامي ومواجهة كل التحديات والصعوبات بإصرار ومسؤولية بالتعاون مع جميع شركائنا من خلال المواكبة الإعلامية لكافة النشاطات الوطنية، الثقافية، الفنية، الاقتصادية والسياحية… محليًا واغترابيًا. كلّ هذا بهدف تسليط الضوء على الإبداعات والإنجازات التي حققها ويحققها اللبنانيون يوميًا في دول الإنتشار والتي أغنت العالم بأكمله”.

وتابع سعد: “أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأخ والصديق الأستاذ غازي صعب وفريق عمل المكتبة على جهودهم الحثيثة لتطوير هذا الصرح الثقافي وتعزيز دوره في بناء الفكر المجتمعي. وزيارتنا اليوم نابعة من دعمنا لحركة النشر وتعزيز حضور المجلات الثقافية على الساحة المحلية، فهذه المبادرة فرصة حقيقية بأن تكون مجلتنا ضمن مقتنيات هذا المكتبة العريقة التي تختزن كنزًا يُقدّر بحوالي 215 ألف كتاب، يعود أقدمها لعام 1725، وأرشيف هائل يضمّ أكثر من 250 ألف دورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى