كل عام وانت شاعر الاحساس والكلمة المرهفة ” عبود حميد ” …
في يوم عيد ميلاده لا يسعني إلا أن أقول ” عقبال المية ” فكل الكلمات تعجز عن وصف احساسك بالكلمة المرهفة النابعة من القلب …. انك بالفعل شاعر الإحساس ” عبود حميد ” ….فإنني أقف اجلالا” وتقديرا” لقلم لطالما نسج من الحروف منارات تضيء عتمة القلوب ، ومعاني تنسج نبضات مشاعر لقصائد تلامس الوجدان والصدق والحنان ….. و تجعل للكلمة معاني عديدة …. انك بالفعل كاتب وشاعر ينظم الأبيات ” كسنفونيه” موسيقيه كامله منمقة بتمعن …. لانك فنان حقيقي يرسم الكلمات على لوحات تلامس الوجدان وتعبر عن آمال الناس و آلامهم وافراحهم ….. تميزت بمسيرة شعرية عميقة واصيلة …. حيث نجحت في عدة ألوان وبين جزالة اللفظ وعذوبة المعنى ، مما جعل قصائدك قريبة من قلوب المحبين والمتابعين ومحط أنظار متذوقي الأدب الرفيع …
في هذه المناسبة السعيدة، التف الأهل والأصدقاء ومحبو الحرف حول الشاعر عبود حميد، ليرسلوا له أصدق التهاني وأجمل الأمنيات. إن عيد ميلاده ليس مجرد مناسبة شخصية، بل هو احتفالية بـ عطاء مستمر وبصمة أدبية لا تمحى.
وقد ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس الأدب بكلمات المحبة والتقدير، حيث عبر الكثيرون عن امتنناهم لما يقدمه من فن راقٍ يعيد للشعر رونقه ومكانته في القلوب.
”إن ميلادك هو ميلاد لقصائد جديدة، ورؤى متجددة تتسع للحياة والجمال.” فهذا انت شاعر الإحساس ” عبود حميد ” ….
بمناسبة عيد ميلادك ، اتقدم بأحر التهاني واتمنى لك النجاح في مسيرتك الأدبية والثقافية ودوام الصحة والعافية والعمر المديد ….. وأن يظل قلبك نابضاً بالحب والجمال، ملهماً لجمهورك وعشاق كلماتك …. كل عام وأنت بخير، وكل عام وقلمك منبع للإبداع والتميز مع محبتي لينا قاروط ….



