وصاية دولية على لبنان وتحذير غربي من فرض إسرائيل بالقوة نزع سلاح “الحزب”
كتب سمير تويني في” النهار”: يستلزم احراز الحكومة اللبنانية تقدما في مساعيها لحصر السلاح بيد الدولة ضغطا من ايران على حزب الله.
ومن جهة أخرى، تعتبر إسرائيل أنه ما لم تُترجم وعود الدولة بنزع سلاح “حزب الله” إلى إجراءات مهمة، فلن تنسحب من التلال المحتلة، وهي لا تعتبر أن الانسحاب شرط مسبق لاتفاق لبناني لنزع السلاح. وتضيف المصادر أن عملية نزع السلاح تحتاج إلى مسار آخر: التفاوض مباشرة مع إيران، لأنها الجهة صاحبة القرار النهائي في هذا الشأن، فلا يمكن معالجة نزع السلاح مع تجاهل الجهة المتحكمة به. وتختم المصادر بأن على إيران والحزب توخّي الحذر، فإن كان الهدف إعاقة نزع السلاح، فالكلفة قد تكون مرتفعة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب منح إسرائيل شيكًا على بياض لتثبيت موقعها الإقليمي. وينبغي أن يعي اللبنانيون عمومًا، والحزب خصوصًا، أن إسرائيل قد تحتل المزيد من الأراضي اللبنانية، وأن تُدمّر مناطق الحزب وتغتال قادته إن لم تُحرز الدولة اللبنانية أي تقدّم ملموس بشأن نزع السلاح.
قد يشعر الحزب بأن التصعيد الإسرائيلي قد يمدّه بطوق نجاة لإعادة إحياء “المقاومة”، ولكن لا يمكن لـ”حزب الله” أن ينخدع وأن يخدع اللبنانيين، فغالبيتهم غير مستعدة للتورط في حرب جديدة. والنظرة إلى “الحزب المقاوم” تغيّرت حتى العداء عند أطراف لبنانية.

