لا تصنيف
أخر الأخبار

إسرائيل بدأت الهجوم البري المدمر على غزة…

حسب موقع أكسيوس الأمريكي، وتقارير وسائل الإعلام، ف جيش الاحتلال أعلن رسميًا من ساعتين بالضبط عن إطلاق العملية البرية الشاملة للسيطرة على مدينة غزة اللي لسه باقي فيها ما يقارب المليون فلسطيني، بعد شهور من القصف الجوي والمدفعي اللي دمّر أحياء كاملة وشرد آلاف العائلات…

وده جاي بعد ساعات قليلة من انتهاء القمة العربية اللي محصلش فيها أي حاجة، وكإنهم بيتحدونا وبيقولولنا أعلى ما ف خيلكم اركبوه…

المفاجأة بقى ان حسب تقرير أكسيوس ونقلًا عن مسئولين اسرائيليين، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أثناء زيارته للأراضي المحتلة امبارح لما شفناه كلنا بيصلي عند حائط البراق في تحدي سافر للدول العربية، طلع انه كان جاي أصلًا عشان يبلّغ نتنياهو إن إدارة ترامب “مؤيدة” للهجوم البري وعايزاه يخلص بسرعة…

والأهم كمان إن روبيو ماطلبش من إسرائيل لا تأجيل ولا إلغاء للعملية… كل اللي عايزينه هو انها تخلص بسرعة بس!

بس القناة 12 الإسرائيلية قالت بعد الخبر ده مباشرةً إن المجلس الوزاري المصغر في الكيان متوقع إن العملية تخلص آخر السنة… يعني هما مش فارق معاهم حد، ومخططين إن الخطة دي مش هتبقى هجمة سريعة، لأ دي هتبقى عملية احتلال طويلة ومدمرة، هدفها هدم ما تبقى من مدينة غزة ودفع سكانها نحو الحدود المصرية…

في نفس الوقت، ترامب من شوية خرج بتصريح ممكن يجيبلك الضغط من كتر بجاحته، قال فيه إنه قرأ تقارير بتقول إن ح*م*ا*س حطت الرهائن فوق الأرض عشان تستخدمهم كدروع بشرية، وان ده لو حصل هيبقى “فظاعة إنسانية لم ير مثلها من قبل”…

وكإن ال 70 ألف فلسطيني اللي ماتوا دول مش بشر ومش ضمن مفهومه عن الإنسانية… ازدواجية مش هينساها التاريخ أبدًا مهما حصل، جاية من أكتر دولة كانت عاملة نفسها حامية حمى الإنسانية وحقوق الإنسان…

الأرقام اللي بتخرج من غزة دلوقتي مرعبة… تقارير بتتكلم عن استشهاد آلاف المدنيين خلال الساعات الأخيرة معظمهم نساء وأطفال، والمستشفيات مش قادرة تستوعب الجرحى، ومبقاش في معدات طبية كافية أصلا… واللي مزود الكارثة إن الطيران والقصف العشوائي بيضرب في كل حتة، والدبابات شغالة نسف في الشوارع، غير الروبوتات والطيارات المسيرة المحملة بأطنان المتفجرات اللي بتهدم في المباني والمخيمات دلوقتي…

المفاوضات كده خلاص انتهت نهائيًا… واسرائيل اختارت انها تكمل الحرب وتخشها All in.. وأمريكا اختارت انها تبقى وسيط منحاز بيديها الضوء الأخضر ويزودها بالسلاح والفلوس والاستخبارات والدعم والغطاء السياسي، ويطلع قدام الكاميرات يقول ماليش دعوة…

هما اختاروا الصدام خلاص… يا ترى العرب والمسلمين هيختاروا أيه؟! وكام روح بريئة لازم تدفع التمن قبل ما العالم يتحرك؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى