
الذي يحكم العالم هي شركات العولمة والتي تخضع الدول لأرادتها عبر تعميم الفساد والإطاحة بالدساتير والقوانين بهدف وضع اليد على مدخرات الشعوب من غاز ونفط ومعادن ثمينة على أنواعها. لذلك نرى أن ما يسمى بدولة القانون يتم محاربتها عبر إخضاعها لموجات التفتيت الديني والمذهبي والعقائدي والغاية هي السطو عسكريا على كل خيرات الشعوب وتركها تعيش البوءس والتلاشي إلى حدّ الموت البطيء والسريع.
وحالة لبنان وسائر دول المشرق تعيش حالات الضعف والتفتيت والانهيار ويتم السطو عليها وعلى مدخراتها.


