ماكرون لبري: فرنسا والدول الصديقة مستعدون لمؤازرة لبنان لتجاوز المرحلة الدقيقة.. هيكل: الجيش على عهده

عشية الأول من آب عيد الجيش الحادي والثمانين، يتطلّع اللبنانيون إلى مؤسستهم العسكرية ويجمعون على محورية دورها في المحافظة على السلم الأهلي، وعلى الانتشار جنوباً في المناطق المحررة بعد انسحاب إسرائيلي من المناطق التجريبية كما نص عليه “الاتفاق الإطار”.
وأكد قائد الجيش رودولف هيكل، في أمر اليوم للعسكريين، أن «الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته، رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة، وجسامة المهمات، ودقة الظروف، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة، بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في كل المناطق المحتلة. غير أن الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش. إن حجم هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة».
بري وماكرون
وفي المناسبة، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «واحد وثمانون عامًا، ويبقى الجيش اللبناني هو النموذج الذي يَمتَحِن ولا يُمتَحَن، يَختبر ولا يُختبر، في الوحدة والهوية والانتماء والتضحية والوفاء، دفاعًا عن لبنان، الوطن الواحد الموحّد النموذجي الذي يتطلع إليه اللبنانيون، لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الإسرائيلي بالنار والقتل والدمار».
و رئيس مجلس النواب اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد استمرار دعم فرنسا للبنان وإيلاءها الاهتمام والأولوية لاستقراره وصون سيادته ودعمه على مختلف الصعد، لا سيما دعم الجيش وإعادة الاعمار، كما استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان من أجل تجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها .
وشكر بري الرئيس الفرنسي وفرنسا على وقوفهما الدائم والداعم للبنان مشدداً على أهمية المسارعة في بذل جهود دولية استثنائية لإلزام إسرائيل وقف حربها على لبنان والانسحاب من الأراضي التي تحتلها وصولًا إلى الحدود الدولية، مشدداً على أهمية ومحورية بقاء قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ودورها في تطبيق كامل مندرجات القرار 1701 .