الزمن الجميل رسالة وفاء لكل مبدع غائب ….. بدعم من الدكتور هراتش سغبازريان….

مهرجان الزمن الجميل عنوان للانسانية المطلقه حيث تجسد هذة المبادرة آفاق كبيرة لدور كل مبدع فنان أو إعلامي أو ممثل قدم الكثير لبلدة ولكنها بالمقابل لم تقدم له بالمثل …. ارتأى الدكتور هراتش سغبازريان أن يقدم نموذجاً لافتاً من الوفاء والتكريم …. حيث تُعنى هذه المبادرة بإعادة الضوء إلى قامات فنية وأدبية أثرت بالثقافة العربية لعقود …. قبل أن تطالها يد النسيان ….. هذا الانجاز الكبير وهو ” الزمن الجميل ” أصلح من أن يكون مجرد حدث فني؛ إنه منصة لتكريم العطاء والوفاء لرموز الفن العربي الذين أثروا الوجدان.
يتجلى البُعد الإنساني في هذا المهرجان من خلال تسليط الضوء على فنانين وقامات إبداعية قديمة قد تكون غابت عن أضواء الإعلام ….فيعدل المهرجان كفة التقدير ويلتفت إلى تاريخهم الحافل بالحب والامتنان.انه لا يشبه المهرجان غيره لأنه يبتعد عن النمطية المعتاد عليها سابقا” ، ويركز على القيمة المعنوية واللمسة الوفية التي تعيد للرواد مكانتهم المستحقة وسط أجواء مفعمة بالأناقة والرقي.ويقدم الدكتور هراتش رؤية تجمع بين تقدير الفن الأصيل ولمسة العاطفة النبيلة، مما يجعل كل دورة من مهرجان الزمن الجميل احتفالية بالذاكرة الفنية والروح الإنسانية في آن واحد. تكتسب هذه المبادرة بُعداً إنسانياً خاصاً عبر مجموعة من الركائز الأساسية:وهي التركيز على تكريم الفنانين والرواد في حياتهم، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم بدلاً من الانتظار حتى رحيلهم.و ربط الأجيال الشابة بتاريخ الفن الأصيل وتعريفهم بالبصمات التي أسست للسينما، الموسيقى، والمسرح العربي.و الاستمرار في تنظيم هذا الحدث بمجهودات ورعاية خاصة، مما يمنحه طابعاً متميز ….
وتظل هذه اللفتات تذكيراً دائماً بأهمية حفظ الذاكرة الجمعية وتكريم من أهدوا مجتمعاتهم سنوات من الإبداع والعطاء.
هذا الحدث الإنساني سوف يقام في يوم الاستقلال اي في 22 تشرين الثاني …… فإنه شرف لكل مبدع قدم لوطنه العمل بإخلاص ومحبة في هذا اليوم فهو رد اعتبار له ….. في يوم وطني بامتياز مع ان الدولة غائبة عنهم ولا يبقى سوى شخص واحد يقدم لهم الدعم وهو الدكتور هراتش سغبازريان….. اتمنى لك التوفيق دكتور من كل قلبي لانك دعم لنا جمعيا” ….. مع محبتي لينا قاروط ….

