اختتام “مهرجان إنطلق جنوبا” في حبوش بمشاركة 56 فريقا في كرة السلة
وطنية – النبطية – رعى مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – إقليم الجنوب المهندس علي حسن، حفل اختتام ” مهرجان إنطلق جنوبا” والذي نظمته اكاديمية اولمبيك الرياضية على ملعب نادي شباب حبوش ، وشارك فيه 56 فريقا في كرة السلة من مناطق النبطية واقليم الخروب وصيدا وصور من مختلف الفئات العمرية من تحت ال8 سنوات والى 18 سنة،إناث وذكور .
وحضر الاحتفال المدير العام للشباب والرياضة الدكتورة فاديا حلال، رئيس وحدة الانشطة الكشفية والرياضية في محافظة النبطية عبدالله عساف، رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية محمد جابر، نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكيوكوشنكاي الشيهان ابراهيم كمال، ممثلة الاتحاد اللبناني للفايتنت اسيل قدوح، المدرب الاولمبي يحيى شعيب، ممثل بلدية حبوش رفيق خميس، مدير أكاديمية اولمبيك وائل ترحيني ووجوه اجتماعية وتربوية ومهتمون.
بعد النشيد الوطني افتتاحا، وكلمة ترحيب وتعريف من المدرب أحمد غندور، ألقت الدكتورة فاديا حلال كلمة أعلنت فيها: “اننا في هذا اليوم، نطوي صفحة من صفحات التألق والحماس، بعد أيام شهدت فيها ميادين الرياضة لحظات لا تنسى ومنافسات حافلة بالتحدي تحت راية مهرجان ” انطلق جنوبا”، هذا العنوان الذي يعكس الاتجاه والعزيمة”.
أضافت :” فالجنوب ليس بقعة جغرافية فحسب، بل هو قلب نابض بارادة وموطن للكرامة والصمود والابداع، ولقد ترك مهرجان “انطلق جنوبا” أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل كان رسالة نرسلها من جنوب الوطن العزيز، مفادها ان في الجنوب طاقات شابة وهمم لا تعرف التراجع وارداة تسير نحو التميز بخطى واثقة”.
ورأت حلال “ان نجاح هذا المهرجان، كان بفضل تعاون الجميع من منظمين ومدربين وحكام ومتطوعين، وأهم من ذلك الرياضيين المبدعيين”، شاكرة “كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، ولا بد من تجديد العهد في مواصلة دعم الرياضة في كل ربوع الوطن وخاصة في مناطق الجنوب”.
حسن
وألقى راعي الاحتفال المهندس علي حسن كلمة اعتبر فيها “ان الرياضة هي منصة للتعاون ومنصة للتواصل، وهي منصة للتنافس المشروع، وهي منصة للقاء وهي واحة للامل، وما أحوجنا اليوم وفي مثل هذه الظروف بأن نقيم هذه الاعراس الرياضية، التي تساهم في تعزيز قدرة المواطن الجنوبي على التصدي وعلى الصمود، وعلى المقاومة، نلتقي اليوم ونحن ندرك بأننا نمر في ظل ظروف صعبة وقاسية واستثنائية، تهدف الى إقصاء وتدمير هوية هذا المجتمع”.
أضاف :”الرياضة اليوم تساهم في تعزيز قدرتنا على تشكيل منعة اجتماعية للشباب التي تواجه المخططات التي تحاك من أجل ضرب القيم والاخلاق والمبادىء، والرياضة شمس الحياة ونداء للروح ومنارة للفكر وصون الجسد وتهذب النفس وتساهم في حماية الشباب من الانجراف نحو الانحراف الاخلاقي او الافات الاجتماعية”.
وختم:”بوركت هذه الجهود وهذه الانشطة،الجنوب بوصلتنا الأساس وقضيتنا المركزية، ويستأهل اهلنا وشعبنا وارضنا كل الاهتمام والفرح والرعاية”.
بعد ذلك، قدم ترحيني درعا تقديرية لحسن ودرعا مماثلا للدكتورة حلال.
ثم كان تكريم الفرق الفائزة والجهات الراعية وتقديم كؤوس ودروع وميداليات لها.

