سياسة
أخر الأخبار

الأكراد وحربهم مع داعش بصورة مستمرة….

بقلم : لينا قاروط

الأكراد …. مع انهم مضطهدين ولكن كان لهم اهداف وتصميم على مواجهة تنظيم “داعش “… وكان اغلبهم من النساء المحاربات…. مع العلم انه شعوب كثيرة تملك قدرة المواجهة  لان لديها المال والقوة ولكنها لم تفعل ذلك  …. منذ زمن وانا اراقب هذا الشعب الذي يتحلى بروح الشجاعة والصبر ورسم اهداف وخطط فعاله لهزم تنظيم ” داعش” …. انهم الاكراد حاربوا….  وما زالوا حتى اليوم وهم على قتال مستمر معهم … بالفعل انه شعب يستحق التقدير …  والان يدفعون ثمن محاربتهم لداعش بالحصار والقتل واغتصاب النساء…  ومع هذا كله …. يبقى الشعب الكردي مستمر ….  فهم من هزموا داعش منذ سنين إلى اليوم ….

الأكراد هم إحدى أكبر المجموعات العرقية في الشرق الأوسط، يجمعهم تاريخ ولغة وثقافة مشتركة، لكنهم لا يملكون دولة قومية مستقلة. يتوزع وجودهم الأساسي في منطقة جبلية تُعرف تاريخياً باسم “كردستان”، مقسمة حالياً بين أربع دول: تركيا، إيران، العراق، وسوريا. لغتهم كرديه وهي ( من اللغات الهندوأوروبية ) غالبيتهم من المسلمين السنه مع وجود تنوع  (إيزيديين، مسيحيين، وشيعة) …. سعى الأكراد منذ عقود إلى الحكم الذاتي والاستقلال مما أدى إلى خلافات مع الحكومات المركزية في عدة دول …. لديهم تنظيمات عسكرية قوية، أبرزها “البشمركة” في إقليم كردستان العراق، و”وحدات حماية الشعب” (YPG) في سوريا …. هذة نبذة عن هذا الشعب المميز والممتزج بالعنفوان…. لماذا كان هناك خلاف بين داعش والاكراد ؟ هل هي حرب وجوديه ام  لأسباب ثانيه؟ عندما اجتاح داعش مساحات واسعة من العراق وسوريا في 2014، كانت المناطق الكردية (مثل أربيل وكوباني) أهدافاً رئيسية للتنظيم، مما دفع الأكراد للقتال دفاعاً عن مدنهم ولانهم يمكلون عقيدة التحدي فقد تبنى الأكراد في الغالب فكراً قومياً أو علمانياً أو ديمقراطياً اجتماعياً، وهو ما يتناقض جذرياً مع فكر “داعش” المتطرف.

أن حرب أو معركة كوباني (2014 )  تعتبر نقطة تحول كبرى، حيث استطاع المقاتلون الأكراد (بدعم جوي من التحالف الدولي) كسر شوكة داعش في هذه المدينة السورية الحدودية، مما حطم أسطورة “التنظيم الذي لا يُقهر”. تشكلت هذه القوات بقيادة كردية، وكانت الشريك الأساسي للولايات المتحدة والتحالف الدولي في تحرير الرقة (عاصمة التنظيم السابقة) والقضاء على آخر معاقل داعش في “الباغوز” عام 2019.

و ​اليوم، يلعب الأكراد دوراً حساساً في الحفاظ على الأمن ضد خلايا داعش النائمة، كما أنهم يديرون “مخيم الهول” وسجوناً تضم آلاف المقاتلين السابقين في التنظيم وعائلاتهم في شمال شرق سوريا.

 رغم أن الغالبية العظمى من الأكراد حاربوا داعش، إلا أن التنظيم حاول (بنجاح محدود جداً) تجنيد أفراد من كافة القوميات، بما في ذلك قلة قليلة من الأكراد المتشددين، لكن ككيان وقوة سياسية وعسكرية، كان الأكراد العدو اللدود للتنظيم …

مع انني إعلامية لبنانيه ولكنني بالفعل احترم واقدر هذا الشعب الصامد الذي يرسخ دائما” عقيدة البقاء ويحرص على المواجهه بصمود وصبر وتحدي لهزم تنظيم ” داعش ” المتطرف …

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى