فن

بعد مسيرة طويلة من الدراسة الفنية الفنان ” نعيم بضعان ” يطلق اغنيتة الاولى ” لبنان ” في يوم 4 آب ….

​بقلم : لينا قاروط

في إطار مسيره فنية مثقله بالدراسه المتقنه على صون الفن اللبناني الراقي يطلق الفنان ” نعيم بضعان ” أغنيتة الاولى ” لبنان ” وهي اغنية وطنية في يوم انفجار ” مرفأ بيروت ”

لما يحمل هذا اليوم في طياته من معاني وطنية عميقه ….

وهي تجسيد العدالة وصون الوطن وتماسك الشعب اللبناني للوصول إلى الخلاص الأبدي…… وهذه الأغنية ​لا تقتصر على كونها عملاً فنياً عابراً، بل تأتي تأكيداً على إيمان الفنان نعيم بضعان بالرسالة الوطنية والفنية للهوية اللبنانية. إذ يستكمل من خلالها خطّه الذي عرف به في إعادة تقديم أعمال الفن الأصيل والحفاظ على الروح اللبنانية في الموسيقى، ليقدم للجمهور رسالة أمل وصمود تُحيي في النفوس الاعتزاز بالوطن.

ومن خلالها ابراز صوت بضعان بحشديته وقدرته على تنقل الموال والجمل الغنائية القوية التي تتطلب خامة صوتية تتميز بالدفء والتمكن ….. وبذلك ينضمّ العمل الغنائي ” لبنان ” بصوت الفنان اللبناني نعيم بضعان إلى سجل الأغنيات الوطنية التي تحاكي حب الوطن، وتجسد التعلق بأرضه وطبيعته العصية على الانكسار.

و​الهوية الموسيقية والنمط الفني الذي يتميز به بضعان بأسلوبه الغنائي المتأثر برعيل الزمن الجميل والأغنية اللبنانية الجبلية والطربية الأصيلة.

كلمات الأغنية:

لبنان

… قلبي رجف و حتار

صوت و ضباب و أرضي حزينة

و صارت الدّني بين ثلج و نار

لحظة حلم … لحظة ضغينة

لبنان … يا شعب يا جبّار

يا أرز شامخ على جبيني

قوم إبنَك أنا … وبغار

قوم وعّي الكون

و حييني

الأغنية …. لبنان … هي عمل متكامل من شعر وألحان وتسجيل وتوزيع الفنان المميز : نعيم بضعان …..

حيث يعتمد العمل على ألحان ذات طابع فلكلوري/شرقي طربي يجمع بين الآلات التراثية (كالآلات الإيقاعية والوتريات) والتوزيع الحديث الذي يمنح الأغنية طاقة حماسية ونبضاً معاصراً …. بالاضافه الى مشاركة الذكاء الاصطناعي بالعمل…..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى