ريفي يرفض “مسار إسلام آباد”: القرار في بيروت لا طهران

رفض النائب أشرف ريفي منطق “من يقاتل هو من يفاوض”، معتبرًا أن هذا النهج لا مكان له في دولة سيدة ومستقلة، ومحذّرًا من محاولة جرّ لبنان إلى “مسار إسلام آباد”، بحيث تتولى إيران التفاوض نيابة عنه.
وقال ريفي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن هذا المسار يشكّل “مصادرة لسيادة لبنان وانتهاكًا لقراره الوطني”، مؤكدًا أن “لبنان ليس ساحة ولا ورقة تفاوض لأحد”، وأنه “يفاوض عن نفسه، وقراره يُتخذ في بيروت، لا في طهران”.
وأضاف أن هذا هو الخيار الذي يريده اللبنانيون، مشددًا على أن “سيادة لبنان ليست ورقة تفاوض، وقراره لا يملكه إلا اللبنانيون”، وأنه لن يقبل بالتراجع عن هذا المسار “مهما كان الثمن”.
وأشاد ريفي برئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبرًا أنهما أظهرا شجاعة في “فرض إرادة الدولة اللبنانية على مشروع الدويلة المُستتبعة لإيران”، ومؤكدًا أن القرار الوطني يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية.
وتأتي مواقف ريفي في وقت يتصاعد فيه النقاش الداخلي حول الجهة المخولة بإدارة أي مسار تفاوضي يتعلق بلبنان، وسط تأكيد رسمي متكرر على حصرية القرار الوطني ومرجعية مؤسسات الدولة في الملفات السيادية، مقابل طرح مسارات إقليمية مرتبطة بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية.