لا تصنيف
أخر الأخبار

انهيار مشروع قطر قطر تُعلن نحتفظ لنفسنا بحق الرد ويجب أن يكون هناك رد من المنطقة على إسـ.ـ.رائيل. ….

المؤرخ محمد صلاح

تكرار التصريح ده من قطر، البارح والنهاردة، أكتر من مرة، أخرها من ساعة، معناها، إن القصة مش إستهداف حركة جوه قطر..لأ، معناها سقوط المشروع القطري من أساسه، لأن التصريح ده معروف أنه للإستهلاك، بس وكأنه حسرة، أو تمسك قبل سحب صلاحيات..

والرسالة مكنتش لـ حـ.ـمـ.اس..الرسالة كانت لـ قطر والخليج، إنه سياسة قطر في اللعب مع كل الأطراف بقت مرفوضة خلاص في أمريكا..

فكرة إن يبقى ليك اتصالات بـ إسـ.ـرائـ.يل وإيران في نفس الوقت، لا..

فكرة إنك بتستضيف قيادات حمـ.ـاس، حتى لو كان دا حصل بترتيب من إدارة أوباما بعد 2011.. برضو لا.

الجزء الأخطر..مشروع قطر الإقليمي نفسه سقط خلاص..

عبد الرحمن شلقم وزير خارجية ليبيا، في كتابه “نهاية القذافي” قال إن مشروع قطر سنة 2011، كان تنصيب الإخـ.ـوان في حكم مصر وليبيا وتونس وتبقى شمال أفريقيا تبع قطر، تمويل قطري وإدارة قطرية.. ولكن جت ثورة 30 يونيو المصرية، وسقط الإخـ.ـوان في انتخابات البرلمان في ليبيا سنة 2014، وثار الشعب التونسي، ضد حزب النهضة الإخـ.ـوانـي في يوليو 2021.. فالمشروع القطري إنهار واتصفى..

فـ الدور، القطري، إنتهي والمشروع سقط، وقطر بقت كارت محروق بالنسبة لـ أمريكا..

ممكن تقولي هو أمريكا هتلاقي حليف زي قطر تاني فين؟!

الدور القطري، ممكن تقوم بيه الإمارات، والسعودية..هنا أقصد الدور القطري اللي مش وظيفي، أما الدور الوظيفي، فتقوم بيه سوريا وعلى أتم وجه.

رحلة ترامب، الأخيرة، لـ الخليج في مايو اللي فات، وضحت إن أمريكا طورت العلاقات مع الإمارات بعد الاتفاق الابراهـ.ـيمي مع إسـ.ـرائيل، وبرضو مع السعودية، والعلاقات دي تجاوزت العلاقات الأمريكية القطرية، اللي كانت في أحسن حال أيام أوباما، ولكن من بعده خط الاتصال بين واشنطن والدوحة بقا في أسوأ حال.

هنا الخليج العربي قدام لحظة مهمة ومصيرية جدا.. العقلاء في دول الخليج العربي بيعملوا تقدير موقف دلوقتي.. هي القواعد العسكرية الامريكية في الخليج بتحمي مين ؟!

اللي حصل هو سقوط نظرية الأمن الإقليمي الخليجي، أمريكا ليست أمينة على الخليج العربي ومش قادرة تدافع عن الخليج، أو مش عايزة..هي مستفيدة من ضربة إيـران ومن ضربة إسرائـ.ـيل!

دي المراجعة اللى شغالة دلوقتي في الخليج العربي، بس يا ترى الأشقاء في الخليج هيوصلوا للحقيقة؟!

حقيقة إن التاريخ علمنا إن مصر هي صاحبة الترتيبات الأمنية الخاصة بالجزيرة العربية، من أيام الخلافة العباسية. حتى لما مصر وقتها مكنتش دولة مستقلة، ولكن والي مصر العباسي كان في إيده الملف دا.. وبعدها مصر في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية وحتى العثمانية، وأسرة محمد على باشا، كان حكام مصر، هم المسؤولين عن أمن الجزيرة العربية.. النظرية دي متكسرتش إلا سنة 1882، لما بريطانيا إحتلت مصر وسقط الدرع المصري عن الشام والحجاز ..

ده حصل من غير ما يكون لـ مصر أو المصريين أى أطماع في الخليج أو الحجاز أو الشام، كنا دايما بنروح نحمي، ونساعد، ونصرف من جيبنا، لا بنتـأمر ولا بنقول شروط، ولا مين يحكم، ومين ميحكمش على مدار تاريخنا..

حتى لما بدأت الوصاية الأمريكية على أمن الخليج سنة 1987، لما حصل ورئيس العراق، صدام حسين، غزا الكويت، مصر هي اللى كانت رأس حربة التحالف الدولي، اللى حرر الكويت من غزو صدام.. والقوات المصرية كان لها مقر في السعودية ثابت طول فترة الحـ.ـرب دي، وبعدها لما إطمنا على أمن السعودية والكويت، ودا بالترتيب مع قادة البلدين مشينا لا قلنا نقعد ولا أصل إحنا عملنا شغل، ولازم نحافظ عليه، ولا أي حاجة من كلام المستعمرين والغزاة إياهم..

الخليج العربي لازم يستوعب انه استثمر مع الشريك الغلط والاستثمارات العسكرية مع الأمريكان اثبتت فشلها، والمتغطي بالأمريكان عريان..

حاليا فيه مراجعة في كل بيت سياسة في الخليج العربي.. المظلة الأمنية الامريكية والبريطانية والفرنسية فشلت، وترهلت ووقفت بتتفرج وبتراقب السكة للعدو مرتي .. مرة وايران بتضرب ومرة وإسـ.ـرائيل بتضرب.

أتمني صوت العقل يغلب الكبرياء المزيف..ويفهم حكام الخليج إنه مفيش درع أو حامي حقيقي للعالم العربي والإسلامي غير مصر..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى