متفرقات

سهاد أحمد : و المليوني مشاهدة ليست سوى فصل جديد حين تصبح الصورة حكاية… وحين يتحول الشغف إلى حضور

جدة – ماهر عبدالوهاب

في مدينة تعرف كيف تحفظ ذاكرتها في تفاصيلها الصغيرة، بين البحر والسماء ورائحة القهوة، تقف سهاد أحمد أمام عدستها وهي تعرف تماماً ما الذي تبحث عنه.
ليست الصورة بالنسبة إليها مجرد إطار جميل، ولا الإعلام مجرد مهنة.
إنهما طريقتها الخاصة في النظر إلى العالم.
تقول الا كاديمية،وإلاعلامية، والناشطة والمصورة، سهاد أحمد صنعت حضورها من شغف حقيقي بالتجربة والاكتشاف، وانتقلت بين الفعاليات والمدن والقصص، حاملة معها عيناً تلتقط التفاصيل قبل أن يلاحظها الآخرون.
واليوم، ومع تجاوز مشاهداتها مليوني مشاهدة، يبدو أن تلك التفاصيل الصغيرة التي أحبتها سهاد يوماً أصبحت تصل إلى جمهور أكبر بكثير.
وأشارت انها لا أبحث عن اللقطة المثالية… أبحث عن الإحساس» حين تتحدث سهاد عن التصوير، تتغير نبرة الحديث.
تقول إن أكثر ما يجذبها هو الأماكن المفتوحة، البحر، الغيوم، الطبيعة، والقهوة. أشياء تبدو بسيطة للوهلة الأولى، لكنها بالنسبة إليها تحمل عالماً كاملاً من المشاعر.
ربما لهذا السبب تبدو صورها أقرب إلى الذكريات منها إلى الصور التقليدية.
وأشارت على امتداد تجربتها، شاركت في تغطية عدد من أبرز الفعاليات والمناسبات، من فعاليات موسم جدة والبحر الأحمر السينمائي، إلى رالي داكار، والبطولات الرياضية، وبطولة السعودية الدولية للجولف، والفورمولا، إضافة إلى تجارب مرتبطة بالسياحة والضيافة، من بينها أرويا كروز ومنتجع كيمبينسكي في ينبع.
وقالت انها تريد أن توسع تجربتها الإعلامية والتصويرية، وأن تصنع مشاريع تحمل هويتها الخاصة، وأن تواصل اكتشاف العالم من خلف عدستها.
وكأن المليوني مشاهدة ليست سوى فصل جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى