سياسة

حرب غزة طويلة الامد : فهل يسلم منها لبنان ….

لم يسارع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هذه المرة للاشارة بكلمة الامين لحزب الله السيد حسن نصر الله لمناسبة يوم شهيد حزب الله كما فعل في الاطلالة الاولى لنصر الله عقب ” طوفان الأقصى ” والتدمير الممنهج لقطاع غزة على رؤوس أبنائه . على الرغم من القلق الذي يعتري جنبلاط بعد سقوط اتفاقية سايكس بيكو . واتجاه المنطقه نحو خارطة جديدة ترسم ملامحها المعارك الجارية في غزة منذ السابع من تشرين الاول الماضي . عمليات القتل تزداد حدة . وهي تعتمد على اعلى الاسلحة الاميركية الحديثة وما تنتجه معامل العنف في الدولة العبرية . كما تعتمد سلاح التجويع وقطع كل الامدادت الطبية والاغاثية عن المستشفيات المكتظه بالجرحى والمرضى الهاربين من الموت . ظنا” منهم ان القانون الدولي يحميهم . وقد غاب عن بالهم ان اسرائيل لا تقيم وزنا” لاية قوانين دولية او انسانية . فقيادتاها السياسية والامنية اللتان سقطتا صبيحية ” طوفان الاقصى ” تبحثان عن نصر مهما صغر حجمة وبلغت أثمانه . لتستجيب عندها لنداءات الهدن الانسانيه المؤقته او في احسن الاحوال لوقف اطلاق نار مؤقت يشهد تبادلا” لعدد محدود من الاسرى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى